أمسية ثقافية حول الذاكرة الشفوية في القدس
تغطية لفعالية استمعت إلى روايات عن الأسواق والمدارس والحارات بوصفها مكملًا للوثائق لا بديلًا عنها.
شهدت أمسية ثقافية نظّمتها الأكاديمية نقاشًا هادئًا حول حفظ الرواية الشفوية المقدسية: شهادات عن السوق، والمدرسة، والبيت، والمناسبات. الرواية هنا مصدر ثري، لكنها تُعامل بوصفها شهادة لها سياق، لا وثيقة رسمية.
أخلاق الجمع
- ذكر اسم الراوي بإذنه.
- تحديد الزمان والمكان التقريبيين.
- عدم تحويل الذكرى الشخصية إلى حكم عام على المدينة.
تكمل الرواية الشفوية كتب التاريخ والمذكّرات — ومنها مذكّرات واصف جوهرية ويوميات خليل السكاكيني — من غير أن تغني عنها.
خاتمة
الذاكرة حيّة ما دامت تُروى بأمانة. ستُنشر مواد مختارة في قسم المعرفة بعد المراجعة.